السيد محمد الحسيني الشيرازي
414
توضيح نهج البلاغة
والمدبر يدعى ، والمسيء يرجى ، قبل أن يخمد العمل ، وينقطع المهل ، وينقضي الأجل ، ويسدّ باب التّوبة ، وتصعد الملائكة . فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، وأخذ من حيّ لميّت ، ومن فان لباق ، ومن ذاهب لدائم . امرؤ خاف الله وهو معمّر إلى أجله ، ومنظور إلى عمله .